ولي الأمر يختار مدرسته قبل أن يدخلها. اجعل ما يراه قبل الزيارة يشبه ما سيجده بعدها.
في الأردن أكثر من ثلاثة آلاف ومئتَي مدرسة خاصة، يدرس فيها قرابة خمسمئة وخمسة وخمسين ألف طالب.
أمام ولي الأمر خيارات كثيرة، ومعظم قراره يتشكّل قبل أن يضع قدمه في أي مدرسة.
وفي بلد يستخدم فيه أكثر من اثنين وتسعين بالمئة من الناس الإنترنت، يبحث الأهل ويقارنون ويحكمون من هواتفهم.
المنافسة على انتباههم لم تعد عند بوابتك.
صارت على شاشة.

٣٬٢٠٠+
مدرسة خاصة في الأردن
٥٥٥٬٠٠٠
طالب وطالبة
٩٢٪
نسبة استخدام الإنترنت
ما نراه عند أغلب المدارس
لا نبدأ العمل مع مدرسة إلا ونجد شيئاً من هذا:
- ٠١صفحات مليئة بالإعلانات، وخالية من الحياة اليومية داخل المدرسة.
- ٠٢يوم مفتوح يُعلن عنه قبل أيام، بينما قرار الأهل بدأ يتشكّل قبل شهر ونصف.
- ٠٣منشور يعجب ولي الأمر، ثم لا يجد بعده خطوة واضحة يخطوها.
- ٠٤صور وفيديو بمستوى أقل من مستوى المدرسة نفسها.
- ٠٥معلّمون وطلاب لا يظهرون، رغم أنهم أصدق ما في المكان.
- ٠٦وفي النهاية: لا أحد يعرف كم استفساراً جاء من التسويق، ولا كم منه صار تسجيلاً.
كيف نساعد
نُظهر الحياة داخل مدرستك
ننتج محتوى يلتقط الصفوف والأنشطة والمرافق والمعلّمين ولحظات الطلاب — الأجواء الحقيقية التي لا يراها ولي الأمر من الخارج.
نبني ثقة الأهالي
نشرح منهجك وبرامجك وقيمك بلغة يفهمها الأهل ويجدون أنفسهم فيها، لا بلغة النشرات الرسمية.
نصنع حملات التسجيل
نبني حملات حول مواسم القبول والأيام المفتوحة والبرامج الجديدة — ونبدأها في وقتها لا بعده.
نُكمل رحلة ولي الأمر
نربط المنشور بالصفحة، والصفحة بالنموذج، والنموذج بمتابعة فعلية — حتى لا ينقطع أحد في المنتصف.
نقيس ما وصل فعلاً
نتابع عدد الاستفسارات ومصادرها وتكلفتها، وكم منها تحوّل إلى زيارة ثم إلى تسجيل.
كم استفساراً أنتج تسويقك الشهر الماضي؟
إن لم يكن الجواب رقماً واضحاً، فهذه أول نقطة نعمل عليها معاً.